HAYAAT AL HAIWAN AL KUBRA 4 VOLUMES-حياة الحيوان الكبرى

£81.99

كان سبباً للتوسع في أسماء الحيوانات بوضع معجم يضم أسماء ماعرف منها،

وفق ترتيب معجمي: ثم يتخذ من اسم الحيوان . بعد ذكر اشتقاقه ال

وذكر بعض صفاته مستمداً معظمه من صحاح الجوهري» أو «مخصص ابن

سيده، أو محكمه أو قاموس الفيروزآبادي وربما استمد من عباب الصاغاني

أو تكملته» – مطية لإيراد قصة تدور حول هذا الحيوان، أو تتضمن مجرد

ذكره: ويستشهد على ذلك بالقرآن والحديث، والشعر، والأخبار، والأمثال، ثم

يخرج مستطرداً بطريق التداعي من :

إلى قصة

ومن خبر إلى خبر؛ وقد

يسلمه ذلك إلى ذكر بيت من الشعر، فيترجم للشاعر، ويورد له من شعره

جملة مقطعات، فيها ما هو له، وفيها ما ليس له واستشهاداته بالتفسير

والحديث منه على طرف الثمام، ومعظم اعتماده في الحديث على الكتب

السنة، والدارمي، والبيهقي، والطيالسي، والدارقطني، ومسند أحمد، والترغيب

والترهيب للأصبهاني، وللمنذري . وهذا قليل جداً . وقد يعتمد على الأحاديث

الضعيفة الواردة في كامل ابن عدي، وهو معجم للضعفاء كما هو معروف .

ولشدة غيرته في توضيح ما يحل وما يُحرم من الحيوان، فإنه يورد أقوال

المذاهب الأربعة غالباً، مع ترجيح مذهبه الشافعي وليس ذلك عنده من قبيل

التعصب المذهبي، ولكنه من قبيل توفر الدليل الأقوى في ظنه . ويورد بعد

ذلك ما يدور حول هذا الحيوان من أمثال، ومعظم اعتماده على الميداني

وحمزة الأصبهاني والعسكري، وقد يقتبس . في حالات نادرة . عن حيوان

الجاحظ ، ثم ينتقل إلى ذكر الخواص الطبية لأجزاء هذا الحيوان، ومعظم

اعتماده على عجائب المخلوقات للقزويني، وكتب ابن زهر الإشبيلي، وجامع

المفردات لابن البيطار، وغير ذلك وسواء صح ذلك أم لم يصح، فإنه ينقل

بأمانة عن أهل هذا الشأنثم يختم ذلك كله بما يمكن أن يفسر هذا الحيوان

بأوضاعه المختلفة . إذا رؤي في المنام واعتماده في ذلك على مصادر في

تعبير الرؤيا عند العرب كابن سيرين وغيره وعند النصارى ، وعند اليهود، وعند الروم